منتدى الحكمة
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه . يرحب منتدى الحكمة التربوي بكل زواره الكرام



تفضل أخي الزائر بالتسجيل للمشاركة معنا .


منتدى تربوي عام للتواصل والنقاش الجاد و المثمر بين الفاعلين في الحقل التربوي
 
الرئيسيةالمجموعاتاليوميةس .و .جالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منهجية القصة و الاقصوصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aziz dehani
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 09/10/2010
العمر : 38
الموقع : tiddas

مُساهمةموضوع: hi   الخميس أكتوبر 14, 2010 5:58 am

i like your work.thank u fatimzahra
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABOUTALIB Fatima Zohra
عضو نشيط


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةموضوع: منهجية القصة و الاقصوصة   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 11:46 am

منهجية القصة و الاقصوصة


لقد عرف الادب العربي قفز نوعية فقد انتقل من المنظومة الشعرية مرورا بالمقالة الادبية و انتهاء بالقصة او الاقصوصة حيث ظلت القصة او الاقصوصة مرأة تعكس ما يجري داخل المجتمع فبرز قصاصون ابانوا عن مذى نبوغهم في هذا المجال ومن بين القصاصين نجد القصاص (....) الذي ترك بصمة قوية عادة بالنفع على هذا الجنس الادبي و لعل قصته هذه قيض الدرس و التي تحمل العنوان (....) .اما في حالة عدم وجود العنوان نقول جاءت قصته هاته مفتقرة للعنوان فسوف نقوم بدراسة مجموعة من الالفاظ .ومن خلال الدراسة الدلالية للعنوان (....) فان الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما القصاص يتحدث عن ......او ربما يتحدث عن ....... او قد يتحدث عن ....... ولعل هذه الفرضيات جعلتنا نقوم بطرح مجموعة من من الاشكاليت .فما هي يا ثرى القضية المعالجة داخل قصة (اسم القصاص ) وماهي اهم الخصائص الفنية التي امتاز بها هذا الجنس الادبي ؟ وكيف عمل القصاص على تمثيل الفن القصصي ؟ للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بدراسة متانية لكل جوانب القصة بدءا بالمضمون وانتهاءا بالخصائص الفنية .فمند الوهلة الاولى يتضح ان القصة تعلج موضوع (....5 اسطر ..) يتضح ه>ا المتن الحكائي هو موضوع اجتماعي عبر عنه ( القصاص) بكل احترافية .و نجد قد و ظف في قصته هاته مجموعة من الاساليب . فقد نجد قد استعمل اسلوب ( اما حواري او سردي ) ومن خلال ه>ا الاسلوب يتضح ان القصة في بنيتها اتخدت طابعا( اما حلزوني او عادي ) ويتصح ان القصاص قد وظف في قصته هاته مجموعة من الشخصيات او القوى الفاعلة تارجحة بينما هو رئيسي و ثانوي .فالشخصيات الرئيسية هي (....) واما الشخصيات الثانوية فهي (....) اما العلاقة بين الشخصيات مثلا علاقة (تكامل فاطمة –محمد ) وعلاقة( استغلال رب العمل بالعامل ) والحديث عن الاسلوب السردي الذي وضعه القصاص يدفعنا للحديث الى الزاوية التي تموضع فيها السارد فيتضح ان الؤيا من (خلف او من امام ) لانه يعرف كل صغيرو و كبيرة عن ابطاله .اما ان كانت من امام فانه يجهل بعض جانب عن ابطاله .وايضا يجب ان نتكلم عن الحوار بين الشخصيات .فهو ينقسم الى حوار داخلي و حوار خارجي . فبانسبة للحوار الداخلي يعبر عن مشاعر الشخصيات . و الحوار الخارجي يسلط الاضواء على الاشخاص فقط و نجد الزمن حاضر في القصة كذلك قول القصاص (....) *دلالة الزمن على كل حدة * اما المكان فهو حاضر كذلك نجده يتمثل في التالي (الغرفة ... المنزل )* توضيح دلالة كل مكان * اذن نجد ان هذه القصة منسجمة على كل المستويات . فالمضمون الموظف هو طالما اسيلت حوله اقلام القصاصين ولما لاو هو يعد احدى المواضيع الشائكة .كما ان القصة عرفت حظورا على مستوي الخصائص تجلي في توظيف القصاص في مجموعة من الشخصيات عبرت مجرى الاحدات و كذلك الرؤيا (...) التي جعلت السارد يلم من كل الجوانب .إذن يمكن ان اقول ان الفن القصصي هو اظافة للادب العربي بصفة عامة و للجانب النثري بصفة خاصة
منهجية المقالة


امام سرعة التحولات الاجتماعية التي شهدها المجتمع العربي . الادب الحديت نهصة شملت جل انواعه .فضهرة انواع ادبية جديدة .وفي المقابل تطورت اخرى وذلك لمسايرة التغيرات الاجتماعية ومن ضمن هذه الانواع الادبية نذكر على سبيل المثال لا حصر فن المقالة وهي فن من فنون النثر ظهرة بظهور الصحافة و استمدة مقوماتها من فن الرسالة قديما و المقالة الغربية حديثا .ومن الكتاب الذين تركوا بصمة قوية في هذا الشكل الادبي نذكر الكاتب (.....)الذي ساهم بابداغاته في اغناء واثراء فن المقالة .ومن خلال العنوان (......)نجده يتكون من (......)فدلاليا العنوان يوحي ب (......) اذن الفرضيات التي يمكن طرحها انطلاقا من هذه الدراسة البسيطة لهذا العنوان هي ربما الكاتب يتناول قضية ......او ربما يتناول قضية ......او ربما يتناول ......اذن الاشكاليات التي تطرح نفسها من خلال هذه الفرضيات ماهو موقف صاحب النص المعبر عنه في هذه المقالة ?وماهي الاساليب التي اعتمدها لاصال موقفه الي القارئ .وهل هذه المقالة هي مقالة موضوعية ام فنية .وماهو مقصد الكاتب من خلال هذه المقالة .هل هو اقناعي ام اخباري ام توجيهي ام وضعي .للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بالغوص في اعماق هذا النص لاستقطاب معانيه بدءا بمضمونه و انتهاءا بالخصائص الفنية للمقالة الادبية .

وهكذا نجد الكاتب يعالج قضية (...5 اسطر ...)و هكذا نجد ان صاحب النص موقفه يتجلى (..1سطر اي الفكرة العامة ) وقد اعتمد علي مجموعة من الوسائل تتجلي في مجموعة من الاساليب فنجده قد استعمل الاسلوب الاستنباطي

حيث انتقل في عرض قضيته من العام الي الخاص حيث نجده يتجلي في بدء المقالة ب( ....و.انتهي ب..)اما ان كان استقرائي فعكس ذلك .وقد استعمل مجموعة من الحجج و البراهين لياكد علي سلامة موقفه .هذه البراهين تتجلى في (......) وابضا نجده قد وضف اسلوب الوصف (.....) وايضا اسلوب التعريف الذي يتجلي في (.....) كذلك نجد اسلوب التماثل حيث مثل (.......)كما نجد مظاهر الاتساق و الانسجام حاضرة في المقالة حيث نجد الربط المثنوي كقوله (..........) وكذلك نجد الربط الجمعوي كقوله (.....) وايضا نجد الاحالة المقامية حيث اتخد الكاتب ضمير المتكلم (انا) وايضا نجد الاحالة النصية حيث استعمل ضمير الغائب (هو) بينما الغة هي لغة واضحة سهلة تملك قدرة كبيرة علي الاقناع وهكذا نجد ان المقالة اتخدت طابعا منهجيا حيت ابتدات بمقدمة مرورا بعرض مفصل و انتهاءا بخاتمة .بعد قطعنا كل هذه الاشواط التحليل يمكن القول ان المقالة تعالج موضوع (.....) حيث تمكن الكاتب من التعبير عن رايه باستوفائه كل الخصائص و الاساليب وما يمكن ان نقول ان المقالة اصبحة جنس اذبي متداول تعبر عن قضايا والمقالة التي بين ايدينا لم تخرج عن الاساليب المعهودة حيت وضفة جملة من الاساليب نذكر علي سبيل المثال لا الحصر اما الاسلوب الاستنباطي ام الاستقرائي

و الوصف و التعريف .و اساليب اخري .وفي النهاية يمكن ان نقول ان هذه المقالة هي امتداد لاعمال الكاتب (.....) الذي صنع لنفسه زاوية داخل هذا الفن حيث صارت منبع ابداعاته.

والله ولي الثوفيق
منهجية المعاصرة و التحديت


جاء خطاب المعاصرة و التحديت ليعلن تمرده التام على قواعد الشعر العربي ضاربا عرض الحائط كل القوانين و الظوابط التي عرفتها القصيدة العربية على مر الازمنة .و القصيدة التي بين ايدينا هي للشاعر (......) هدا الشاعر الذي ترك لقلمه العنان وعبر بكل تلقائية عن جل مواضيع عصره تاركا بصمة قوية في مسار الشعر المعاصر .وجاءت قصيدته معنونة ب(....)فالعنوان يوحي دلاليا بان (.....)اما تركيبيا فجاء في صيغة (...) اذن بدراستنا للعنوان فيحتم علينا الامر بطرح مجموعة من الفرضيات .فربما شاعرنا يتحدت عن .... وقد يتحدت عن ..... وربما يتحدت عن ...... اذن هذه الفرضيات المطرحة جعلتنا نطرح مجموعة من التساؤلات .ما هو يا ترى الموضوع الرئيسي داخل هذه القصيدة ؟ وماهي الاساليب التي سخرها الشاعر لايصال مكنوناته و احاسيسه إلى قرائه ؟ و ما مدى تمثيلية النص للخطاب الذي ينتمي ألبه إليه ؟ اذن للاجابة عن هذه الفرضيات المبهمة و التساؤلات المطروحة سنقوم بالغوص في اعماق القصيدة لاستقطاب معانيها ودلالتها بدءا ببمضمونها و انتهاء بخصائصها .

ان مضمون النص هو تعبير صريح من شاعر ابى الى ان يعرض (.5 اسطر ...) ويظهر مند الوهلة الاولى ان الشاعر لم يخرج عن المالوف اي جاء بموضوع يتناسب بخصوصيات المدرسة الحادثوية . فهو مضمون عصري بعيد كل البعد عن المضامين التقليدية. و هو مؤشر على مدى الانتقال النوعي الذي عرفته القصيدة علي مستوي المضمون و للتعبير عن هذا المضمون نجد الشاعر سخر مجموعة من الأشياء في مقدمتها المعجم الذي نجده يتفرع إلى حقلين دلاليين: حقل دال علي (....) وحقل دال علي (....) بالنسبة للألفاظ التي تعبر عن الحقل الأول فهي (.....) أما الألفاظ الدالة علي الحقل الثاني فهي (....) يلاحظ من خلال الألفاظ نجد أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال علي (....) إذن العلاقة بين الحقلين ام (تكامل أو تناقض ) ولعل شاعرنا وجد نفسه مضطرا للاظفاء علي القصيدة لمسة فنية تجلت في الصور الشعرية فنجد أنه سخر اسلوب التشبيه كقوله في البيت (..شرح التشبيه )وكذلك نجد الاستعارة (شرح الاستعارة ) كما نجده قد وظف الرمز كقوله (....) وأيضا الأسطورة كقوله (.....) وكذلك وجود الانزياح كقوله (....) اذن يلاحظ أن الصور الشعرية قد عرفت تحديث تمثيل في الرمز و الأسطورة وتقليد تمثل في التشبيه و الاستعارة .كل هذا يدفعنا للحديث عن جانب أخر من جوانب القصيدة ألا وهي بنية القصيدة .فالقصيدة قد كسرت كل القوالب التقليدية من وحدة القافية حيت انتقلت الى التنويع .ونظام السطر ونظام التفعيلة .معلنة بذلك انتهاء عهد وبداية عهد أخر. أما على مستوى البنية الداخلية فيلاحظ تكرار مجموعة من الكلمات (......) وكذلك بعض المرادفات (.....) ونجد أن الشاعر قد سخر مجموعة من الأساليب تفرعت بينما هو انشائي وما هو خبري . فالألفاض الدالة على الأسلوب الخبري هي.....) أما الفاض الأسلوب الانشائي هي .....).يلاحظ طغيان الأسلوب الخبري نظرا للرغبة الملحة للشاعر في اخبار قرائه عن الرسالة التي يود تمريرها عن طريق هذه القصيدة .

وبعد هذه الاشواط من التحليل التي بدأناها بالمضمون و انتهاءا با الأخصائص الفنية التي تميزت بها قصيدة (.......) .يمكن القول أن القصيدة مثلت خطاب المعاصرة و التحديث خير تمثيل .فالقصيدة هي قمة في العصرنة و الروعة في التحديث أتى على جميع المستويات .على مستوى الشكل ضربت القوالب التقليدية عرض الحائط ونظام السطر_ ونظام التفعيلة _نظام السطر بدل الشطرين _تنويع الروي بدل توحيده _ توظيف الأسطورة و الرمز أما على مستوى المضمون .فهو مضمون جديد استعملت فيه لغة سهلة اذن نقول أن القصيدة هي نموذج حي لمدرسة أبت أن تجدد حتى على مستوي الشعر تماشيا مع كل التجديد الذي عرفته جل الميادين .

و الله ولي التوفيق
منهجية النقد


سلك الادب العربي طريقا طويلا في درب التطور وذلك انطلاقا من القصيدة الشعرية مرورا بالاشكال النثرية و انتهاءا بالمقالة النقدية فاصبح النقد العملة المتبادلة بين النقاد و الادباء .فاصبح النقد كل واحد منهم له وجهة نضره الخاصة و يعلق عليها بطريقته الخاصة فرغم اختلاف هذا الراي ضل النقد هو القاسم المشترك بين جل النقاد و الادباء .و لعل المقالة التي بين ايدينا وهي للناقد{.....} و التي جاءت معنونة ب {.....}نجد ان العنوان يوحي دلاليا {.....}اذن انطلاقا من دلالة العنوان فالفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الناقد يتحدث عن {.....}او ربما يتحدث عن {....}او قد يتحدث عن {...}

ولعل هذه الفرضيات حثمت طرح مجموعة من الاشكاليات تكون بمثابة الجسر الذي سيربطنا باعماق المقالة اذن ما هي يا ثرى القضية المنتقدة في هذه المقالة . وماهو راي صاحبها . وماهي الخصائص الموضفة من الاساليب و لغة . و مامدى تمثيلية المقالة للخطاب النثري الذي تنتمي اليه . للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بتسليط الاضواء على كل جوانيب المقالة لايجاد اجوبة لمختلف هذه الاسئلة بدءا من المنهج و انتهاءا بالخصائص التي وظفها الناقد .

ان المنهج الموضف يظهر انه منهج {.....} وتتضح الصورة اكثر عندما نجد القصية هي قضية (....5 اسطر ...)اذن يتضح لا غرابة اذ راينا ان صاحبنا (......)قد وضف المنهج (النفسي )لتعبير عن القضية (النفسية ) .

اذن و للتعبير عن هذا المنهج و رغبة منه في ايصال افكاره و انتقاداته و لكل ما يعنيه الامر فانه و ضف مجموعة من الخصائص فنجده قد استعمل الاسلوب استنباطي حيث انتقل من العام الي الخاص (........) وقد يستعمل الاستقرائي (...عكس الاستنباطي ..) وكذلك نجده قد استعمل الاسلوب الحجازي مثلا (.الصبر=ايوب )وايضا نجده قد سخر اسلوب الوصف قوله (....) وايضا اسلوب التعريف بدوره حاضر في هذه المقالة كقوله (....) وايضا نجد اسلوب التماثل كقوله (....) وايضا نجد مظاهر الاتساق و الانسجام حاضرة في المقالة حيث نجد الربط المثنوي قوله (.....) وايضا نجد الربط الجمعوي قوله (.......) بينما الحالة المقامية بدورها حاضرة حيث استعمل ضمير المتكلم ويظهر ذلك في قوله (.....) كما نجده قد استخدم الاحالة النصية حث نجده قد استعمل ضمير الغائب قوله (.....) اما لغة المقالة فتميزت بالانتقاض الحاد وهي لغة واضحة و سهلة تحمل طابع اقناعي و نرى ان المقالة قد اتخدت طابعا منهجيا ابتداءا بمقدمة و مرورا بعرض و انتهاءا بخاثمة . بعد كل هذه الاشواط من التحليل لهذه المقالة النقدية تبين لنا انها تحمل طابع نقدي ووضف فيها الكاتب المنهج (.....) و اساليبها لم تخرج عن الاساليب المعمول بها و ذلك باستعمال اما الاسلوب الاستنباطي او الاستقرائي و ايضا اسلوب التعريف .و ذلك اظفت جمالية على المقالة .

وفي الخثام يمكن ان نقول هذه المقالة مثلت الاتجاه النقدي خير تمثيل وهي تنظاف ابداعات النقيض الكبير (....)

والله ولي الثوفيق
منهجية المسرحية


أمام سرعة التحولات الاجتماعية وجد الأدباء أنفسهم مرغمون على ايجاد جنس أدبي يكون بمثابة المراة التي تعكس كل ما يقع داخل المجتمع .فوجدو ضالتهم في المسرح الذي هو من فنون النثر وهو أقرب الى المجتمع من أي فن ادبي اخر .و المسرحية التي بين ايدينا هي للكاتب (.....)الذي ترك بصمة قوية في الكتابة المسرحية .و مسرحيته هاته جاءت معنونة (.....) فدلاليا العنوان يوحي بان (....) اذن الفرضيات التي تطرح نفسها انطلاقا من الدراسة السابقة للعنوان
هي :ربما المسرحية تعالج موضوع ..... وقد تعالج موضوع ..... أو ربما تعالج موضوع.... هذه الفرضيات المطروحة تحتم علينا طرح مجموعة من الاشكاليات : فما هي يا ثرى القضية المعالجة في سطور المسرحية ؟ وماهي أهم الأساليب و الخصائص التي وظفها الكاتب لتقديم مسرحيته في أبهى و اجمل موضة ؟ ومامذى تمثيلية المسرحية للخطاب النثري الذي تنتمي اليه ؟للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بتسليط الأضواء علي مختلف جوانب النص المسرحي لايجاد أجوبة لمخثلف هذه الأسئلة بدءا بالقضية المطروحة للنقاش وانتهاءا بالخصائص الفنية



ان الحدت المعالج داخل هذه المسرحية هو (...7 أسطر...)أما الشخصيات التي عبرت عن هذا الحدت فانقسمت الى شخصيات رئيسية و شخصيات ثانوية فالشخصيات الرئيسية هي (.....) أما الثانوية فهي (....) هذه اشخصيات تجمع بينهما علاقة صراع (.........) وايضا نجد علاقة تفاهم (.....) وأيضا نجد الحوار يتمثل في الحوار الذي دار بين (عمر و فاطمة ) و الحوار الذي دار بين (....) والحوار الذي دار بين (....) وأيضا الزمان كقوله (....)فهذا الزمان يوحي ب (.....) وأيضا نجد المكان او مايصطلح عليه بالفضاء الذي يتجلى في (....) هذا الفضاء دلالاته تتجلى في (......)
اذن يمكن القول أن الزمان و الفضاء عنصران أساسيان في الكتابة المسرحية .أما الغة فنجدها لغة سهلة .واضحة قائمة على السرد و الحوار .كذلك نجد اسلوب الوصف فهو وصف الشخصيات (......) ووصف الفضاء (......) وأيضا وجود بعض الأساليب فنجد أسلوب النداء (....) وايضا أسلوب الاستفهام (....) وكذلك التعجب (....) وايضا الامر(.....)



اذن بعد هده الأشواط من التحليل يتظح أن الكتابة المسرحية أضحت عنوان بارزا في الأدب العربي فالمسرحية التي بين أيدينا هي نمودج حي لجملة من المسرحيات كانت و مازالت بمثابة المراة العاكسة لصورة المجتمع ولعل المسرحية التي بين ايدينا أعطت المثال الحي على ذلك فهي متكاملة متناسقة على مستوى الشكل و المضمون .

والله ولي الثوفيق
منهجية التطوير و التجديد


جاء خطاب التطوير و التجديد ليبني أبراجه على أنقاض خطاب البعت و الاحياء أتيا بمواضيع جديدة من قبل التمجيد المفرط للطبيعة حيث ظلت هي العالم المثالي الذي اتخدت عنه أغلب رواد هذا الاتجاه الشعري . والقصيدة التي بين أيدينا هي للشاعر (....) الذي ترك بصمة قوية أترت بشكل كبير على مجريات ومصار هذا الاتجاه وقصيدته هاته جاءت معنونة ب (....) فالعنوان دلاليا يوحي (....) وفي حالة عدم وجود العنوان انطلاقا ( من دراسة البيت الاول والأخير ) اذن فان الفرضيات الني تطرح نفسها هي : ربما الشاعر يتحدت عن .... أو ربما يتحدت عن ..... وقد يتحدت عن ..... هذه الفرضيات المطروحة تحتم علينا طرح مجموعة من الاشكاليات : فما هو الموضوع الرئيسي داخل خبايا القصيدة ؟وماهي الوسائل التي سخرها شاعرنا لايصال رسالته للمتلقي ؟وما مذى تمثيلية النص للخطاب الذي ينتمي اليه ؟للايجابة عن كل هذه الأسئلة سنفوم بتسليط الأظواء على خبايا القصيدة لعلنا نجد جوابا متكاملا لكل هذه التساؤلات .

ان مضمون القصيدة هو مضمون عبر عنه الشاعر بكل حماس وهو يتناول (5 أسطر ) ان هذا المضمون يعتبر من المضامين التي خلدت المدرسة الرومانسية فهو يخاطب (.. الطبيعة ..) باجلال . و للتعبير عن هذا المضمون وجد شاعرنا نفسه مظطرا للاستنجاد بمجموعة من الوسائل . فأولها المعجم الذي ينقسم الى حقلين دلاليين حقل دال على (....) و حقل دال على (...) فيما يخص ألالفاض الذي يعبر عن الحقل الأول هي (....) وأما ألالفاض الذي يعبر عن الحقل التاني (....) من خلال هذه الألفاض يتضح هيمنة الألفاض الدالة على (....) اذن العلاقة بين الحقلين هي علاقة ( تكامل أو تناقض ) لأن (.....) اذن يتضح أن المعجم هو معجم بسيط استعمل فيه ألفاض سهلة وهو ما يجعلنا نقول أن المدرسة الرومانسية عرفت تجديدا حتى على مستوى اللغة.ولرغبة الشاعر في ضمان وصول رسالته الي المتلقي في أحسن الظروف نجده قد سخر مجموعة من الصور الشعرية تنوعة وتفرعت بين التشبيه و الاستعارة و المجاز فالتشبيه كقوله في البيت (...)(شرح التشبيه) .أما الاستعارة فجاءت في البيت (...) {حيت استعار ...من صفات...وأعطاها ...} والنص يزخر بمجموعة من الصور المجازية .وهكذا نجد أن هده الصور قد أظفت على القصيدة صبغة جمالية من جهة ومن جهة أخرى ضمنت ايصال أحاسيس الشاعر في حالة من الابداع و الروعة ولعل شاعرنا لم يقف عند هذا الحد وانما نجد أن قصيدته قدمت في (نظام الشطر موضة جديدة )(نظام الشطرين قدمت في قالب تقليدي )ونجد أن القصيدة قد خظعت لم يسمى بالتصريع ,و كذلك هناك ما يسمى بالتدوير الذي نلاحظه في البيت(أحم د)والقصيدة جاءت (موحدة الروي أو متعددة الروي ) أما على مستوى القافية فقد جاءت موحدة .أما على مستوى البنية الايقاعية الداخلية فان القصيدة قد عرفت تكرار مجموعة من المرادفات (...)وتكرار مجموعة من الكلمات(...)وكذلك لاننسى تكرار الروي الذي أظفى على القصيدة نغمة موسيقية .وهكذا نجد أن البنية الايقاعية {(في حالة وجود نظام الشطرين و الروي الموحد)}لم تخرج عن المالوف وانما اتبعت خطوات الشعر الكلاسكي بصفة خاصة و الشعر القديم بصفة عامة .{(في حالة وجود نظام الشطرين والتنوع في الروي)}جددت ثارة و قلدت تارة اخرى فالتجديد يلاحظ على مستوى التنويع في الروي أما التقليد فيلاحظ في حفاظه على نظام الشطرين {( في حالةعدم وجود نظام الشطرين والتنوع في الروي)} تمرضت على القواعد الأساسية للشعر العربي ويتضح ذلك على مستوى تبنيها للنظام السطر و التنويع على مستوى الروي ويلاحظ من خلال القصيدة من خلال القصيدة أن الشاعر قد سخر مجموعة من الأساليب تفرعت الى شقين أساسيين .فالشق الأول يتمثل في الأسلوب الخبري والذي تعبر عنه الالفاظ التالية (دهبت...)أما الشق الثاني فيتمثل في الأسلوب الانشائي الذي جاء في صيغة (نداء _استفهام_تعجب _امر).يلاحظ أن الأسلوب المهيمن هو الأسلوب الخبري نظرا للرغبة الملحة للشاعر في اخبار المتلقي عن كل مكنوناته وأحاسيسه التى طالما عبر عنها في كل محتويات القصيدة

وبعد هذه أشواط من التحليل يمكن أن نقول أن خطاب التطوير و التجديد قد عمل على صياغة منظور جديد في القصيدة العربية,فنجده قد عمل على استحدات مواضيع جديدة مخالفة للمالوف و مغايرة لما رايناه في خطاب البعت و الاحياء .فقد استحدت على مستوى المضمون و الشكل وتجديد نظام السطر بنضام الشطرين ,لكنه حافظ على مستوى الشكل ,فحتى على مستوى اللغة نجد لغة سهلة بسيطة قادرة على الفهم اذن يمكن أن نقول أن خطاب التطوير و التجديد جعل القصيدة العربية تقفز قفزة نوعية في أفق السعي نحو التغيير. .
ماذا عن الكلاسيكية من الناحية الفنية بعد أن ألممنا بها من الناحية التاريخية، ثم هل تقيد الكلاسيكيون بالموضوعات والأصول الفنية التي وضعوها؟ هذا ما أحاول الإجابة عنه الآن :
بالنسبة للأصول الفنية يمكن إجمالها في النقاط التالية:
1 ـ محاكاة الأقدمين، وأول من أخذ بها الشاعر الفرنسي رونسار.
2 ـ الاعتماد على الصنعة والإلهام معاً في الأدب والفن، لأن اعتماد الأديب على الموهبة وحدها يحرمه من الأصالة الفنية التي لا تتوافر إلا بالبحث المضني في أغوار النفس.
3 ـ الاعتراف بسلطان العقل الواعي، الهادئ المتزن الذي يكبح الغرائز والعواطف الثائرة.
4 ـ إلتزام الحيدة في محاكاة الطبيعة، وإنطاق أبطال المسرحيات بما يدور في خواطرهم وعقولهم.
5 ـ الاتجاه إلى الأدب الجماعي الإنساني، وعدم اشتغال الأديب بأحاسيسه الخاصة ومشاعره الذاتية.
6 ـ جودة الصياغة اللغوية، والحرص على فخامة الأسلوب وجزالته من غير تكلف، ولا زخرفة.
مر بنا في موضع سابق أن الكلاسيكية اتجهت نحو الأدب الموضوعي، وهذا يشمل فيما يشمل القصة والمسرحية، ولكن لما كان اليونان والرومان لم يتركوا قصصاً، بل تركوا مسرحيات، فقد توافر الكلاسيكيون على الفن المسرحي يكتبونه شعراً، والتزموا بالاتجاه اليوناني والروماني القديم، من حيث الأصول العامة، والموضوعات وطريقة المعالجة، واختيار الشخصيات، بل لقد جمدوا من حيث بقاء مسرحياتهم على ما سموه "مشاكلة الحياة" ؛ لأن المسرح عندهم لا يعدو أن يكون مجهراً للحياة أو مرآة لها، وقد اقتضاهم ذلك أن يتوافر لمسرحياتهم ما سموه بالوحدات الثلاث: وحدة المكان، ووحدة الزمان، ووحدة الموضوع. ولهذا فإن مسرحياتهم لا تتناول حياة شخصية بأكملها، بل تتناول أزمة محددة في حياة تلك الشخصية، وورثوا أيضاً عن الإغريق والرومان تقسيماً دقيقاً لفنون المسرح تقيدوا به والتزموه، ففنون المسرح عندهم تنقسم قسمين:
أو المحتوى
أ- 1مضامين الأغراض الشعرية المتداولة في الشعر القديم:كالمدح والفخر والرثاء والغزل...
2ـ مضامين أخلاقية اجتماعية سياسية مواكبة لعصر الشاعروترتبط أحيانا بالمناسبات كالأعياد الدينية والوطنية
ب-اتخاذ الذات والطبيعة محورا أساسيا للشعرعن طريق التأمل الفلسفي والوجودي للإنسان في علاقته بذاته أو بالكون،والتعبير عن موقف الشاعر من الحياة والموت والفناء والخلود والتفاؤل والتشاؤم والخيروالشر.أوالهروب إلى الغاب رمز الصفاء والتلقائية والفطرة وسيادة قيم الخير فقط
ج-الانطلاق من الواقع المعيش المحلي أو العربي أو الإنساني وإعلان رفض الحاضرالفاسد والتدمر من مشاكله كالفقر والتخلف والظلم القهروالاستبداد..
وقد يتخذ الشاعر تجاربه الشخصية للتعبيرعن موقفه مما سبق كما فعل السياب والبياتي وعبد المعطي حجازي وغيرهم
د-نفس مضامين شعر تكسير البينية لكن منظور إليها من زاوية الحلم والرغبة في استكشاف حقيقة الذات والكون والقيم واستشراف المستقبل بالتركيز على البعد الدرامي و الشقاء الإنساني بحيث تنسحب التجربة المتخيلة على جميع شعوب العالم
المعجم/اللغة
أ-ثراتي في الغالب أي مايدعى بغريب اللغة،يتسم بالقوة(الجزالة) وبالصعوبة نطقا وفهما.حقوله مرتبطة بداهة بالأغراض الشعرية المطروقة:حقل الغزل حقل الفخر.. العلاقة بين الحقول
علاقة تعارض وتنافر خاصة في القصيدة المتعددة الأغراض
ب-متداول في الغالب ،يتسم بالبساطة والسهولة لابتعاده عن التعقيد اللفظي مع خرق وتجاوز لفصاحةوقواعد اللغةعن قصد ومعرفةبها، فالمعنى أولى.يحمل المعجم دلالات إيحائيةأي ذاتية،خاصة إيحاءات الطبيعة.حقوله المهيمنة مرتبطة بالذات والوجدان وبثنائيات ضدية مثل:اليأس \الأمل.الخير \الشر.الحضارة \الطبيعة.التفاؤل\التشاؤم...
ج-متداول في الغالب ملفوظاته فصيحة وأحيانامن اللغة اليومية.يقول صلاح عبد الصبور : (الشعر لاقاموس له).يتصف بالسهولة الممتنعة لحمله دلالات إيحائية عميقة.حقوله المهيمنة لها علاقة بالمأساة والمعاناة الجماعية:الغربة\الضياع .الموت\ الحياة .اليأس والأمل..وبالقضايا الاجتماعيةوالسياسية وغيرها
د-نفس الخصائص المذكورة لشعر تكسير البنية مع إضافة حقل للرموز والأساطير متى كانت مهيمنة.


الإيقاع /الموسيقى الشعرية
أ-الالتزام بالعروض الخليلي:وحدة الوزن والقافية والروي. تصريع المطلع . رد الصدر على العجز .ضرورة موافقة الوقفة الدلالية للوقفة العروضية وهذا ما يسم النص بوحدة البيت،وإلا اعتبرت حاجة البيت الأول للبيت الثاني لإتمام المعنى عيبا في القافية يدعى التضمين
ب-الجمع بين المحافظة على النظام الإيقاعي التقليدي الموحد وبين الثورة عليه بالنظم على أسطر متفاوتة الطول وتنويع القوافي وحروف الروي واعتماد بنية الموشحات أحيانا.كما يحضر الإيقاع الداخلي بأنواعه(التوازي والتكرار) ليعزز الإيقاع الخارجي.فالموسيقى الشعرية في الشعر الوجداني ركن أساس لاغنى عنه
ج/د-الثورة على العروض الخليلي والنظم على الوحدة الإيقاعيةالأساس أي التفعيلةبإيرادها في أسطر شعريةمتفاوتةالطول واستغلال بياض النص فالشكل الهندسي يحمل بدوره دلالة معززة للدلالة الكلية النص واعتماد نظام المقاطع والتنويع في القوافي وحروف الروي والمزج بين البحور الشعرية.والحرص علىملاءمة الإيقاع للدفقة الشعورية .والجملة الشعرية قد تنسحب
على أكثر من سطر تحقيقا للوحدة العضوية.إلى جانب مظاهر تكسير البنية الإيقاعية هاته يهتم الشاعر بالإيقاع الداخلي (التكرار والتوازي ليضع الرؤية والرؤيا الشعرية في السمع ولتعميق الدلالةوتوسيع القدرة التخييلية.وهذا لايعني أن الشعر القديم والإحيائي لايهتم بهذا الإيقاع.وإنما يرد كمحسنات بديعية
الصورة الشعرية
أ-مقوماتها :علم البيان كالتشبيه والاستعارة الكناية والمجاز المرسل
مرجعيتها: الذاكرة الشعرية أي منجزة من الصور المطروقة في الشعر القديم كتشبيه القوي بالأسد والجميلة بالغزال.العلاقة بين عناصر الصورة تراعي المقاربة في التشبيه أي وضوح وجه الشبه،والمناسبة في الاستعارة بين المستعار منه والمستعار له بحيث لانحتاج إلىجهد فكري أو تأمل لإدراكها.وظيفة الصورة الأساس الإيضاح والبيان والتجميل وهي جزئية في الغالب انسجاما مع وحدة البيت التي لا تسمح بامتداد الصور وتركيبها
ب-إلى جانب علم البيان نجد الإيحاء كما أسلفنا عبر الرموز اللغوية أو الأسطورية كما فعل علي محمود طه .عناصر الصور من الذات والطبيعة عبر التجسيم والتشخيص.عدم الحرص على المقاربة والمناسبة وبالتالي فوظيفة الصور ايحائيةأي توحي بدلالات متعددة لانكاد نتفق حولها والإيحاء معنى يَخضع للذات ولأهوائها وثقافتها وعكسه التقرير وهذا يعني عند
barth الرجوع إلى طبيعة اللغة(.ألا تبدو جملة ما مهما كان المعنىالذي تعبر عنه متأخرا عن ملفوظه.تقول شيئا بسيطا وحرفيا وأوليا شيئا حقيقيايكون كل ما يأتي بعده أدبا)s/z
ص 15- 16.الصور تجمع بين الجزئية والكلية.
ج/د-مقوماتها علم البيان،وتتمظهر فيما ينعت بالنزياح الدلالي عبر الإسنادأي خلق منافرات دلالية بالجمع بين عناصر متنافرة في الواقع يسهل ضبطها من خلال المزاوجات الآتية:الفعلية :ف+فا:ابتسم الورد.الاسمية:مبتدأ+خبر:الجو كئيب.مضاف +مضاف إليه:يدالزمان.اسم+فعل:الحزن يفترش الطريق كما قال صلاح عبد الصبور.فهذه الانزياحات هي في الحقيقة الاستعارات مكنية تشخيصية.وظيفة الصور الإيحاء بالحال النفسية للشاعر القائم مقام الإنسان.الصورمركبة و كلية في الغالب إلى جانب الانزياح الدلالي نجد :
1ـ الزمور بأنواعها المختلفة:اللغوية .الدينية .التاريخية .الأدبية...
2- الأساطير بإعادتها كما هي أو تحويرها أو خلقها. وظيفتها نفسية إيحائية تخييلية وتشكيل

رؤيا( بالمد لا بالتاء) غير مسبوقة تجعل الدلالة منفلة مما يسم الشعر بالغموض
وهو مستحب في الشعر الحديث يحقق ما أسماه بارت بلذة النص شريطة ألا يكون ناجما عن هلوسةغير مفهومة حتى للشاعر نفسه، وإنما عن حذ ق فني ومهارة في التلاعب بالملفوظات وعن عمق التفكير وتوظيف المعرفة الإنسانية. وهنا يكون المتلقي مجبرا علىالارتقاء إلى مستوى الشاعر لا أن ينتظر نزوله.وكأن الشاعريردد ما قاله أبو تمام لمن اتهمه بالغموض :ولمَ لاتفهمون ما يقال؟.فنزول الشاعر يعني موت شعره لأنه ستكون بدلالة واحدة واضحة وخلود الشعر يكون بتعدد دلالاته وبقدرته على الإدهاش.
طرق النظم
أـ1 محاكاة/ تقليد وإعادة نظم روائع الشعر الجاهلي والعباسي والأندلسي ..
2 ـ الحفاظ على ثوابت القصيدة التقليدية لغة ووزنا وصورة
3ـ معارضة القصائد النموذجية بالنظم على نفس الوزن والقافية والروي
ب-ـ الثورة على الأغراض الشعرية وعلى غريب اللغة والصور الإيضاحية والمنفصلةعن التجربةالذاتية .تذويت العالم أي تقديمه منظورا إليه من زاوية ذاتية تستند على العاطفة والوجدان والخيال
ج-تعميق الثوره على ثوابت القصيدة التقليدية والبحث الدائم عن أشكال تعبيرية جديدة . واللجوء إلى التجريب وعدم الركون إلى نموذج معين توظيف المعرفة الإنسانية والأسلوب السردي وتشكيل لغة منزاحة عن المألوف
د- نفس طريقة شعر تكسير البنية.
هناك من يجعل الرمزوالأسطورة فيصلا بين شعر تكسير البنية وشعر الرؤيا.وهناك
من يركز على الحلم للتمييز بينهما.فمتى كانت التجربة غير معقولةولاهي مرتبطة بالواقع المحسوس فإنها تجربة الرؤيا
كما هي حال شعر أدونيس عموما
---______________________________
خطوات تحليل النص الشعري وفق القراءة المنهجية
الإشكالية:أو التقديم
هي /هو وضع النص في سياقه التاريخي الذي لايتطلب سوىالمعلومات التي تخدم النص ومعنى هذا أن قراءة النص ضرورية لانتقاء المعلومات المناسبة.ويجب أن يكون التقديم موجزا،ويُنطلق فيه من العام إلى الخاص.مثلا ظروف نشأة خطاب إحياء النموذج ودواعيه -أبرز رواده ثم الحديث عن الشاعروالعوامل المساهمة في شاعريته بإيجاز.ثم تطرح فرضية تفترض بها نوعية النص وموضوعه بشكل عام اعتمادا على مؤشرات نصية( ملفوظات من داخل النص) أو دلالية من خلال دلالة العنوان أو المطلع والبيت الأخير..وتعزز هذه الفرضية بهندسة النص(قصيدة مزدوجة الشطرين ) وحدة القافية والروي .ثم يُطرح السؤال مثل :إلى أي حد استطاع شوقي- مثلا -أن يبعث الشعر القديم بنصه هذا؟أو نحول المطلوب المصاحب للنص إلى أسئلة من قبيل:
ماهي مضامين النص ؟وما الأساليب الفنية المعتمدة ووظائفها؟ وإلى أي حد مثل النص الخطاب الذي ينتمي إليه؟وهذه الأسئلةهي التي سيجاب عنها بالترتيب نفسه فيما يأتي:
الفهم:الإجابة عن سؤال ماذا يقول النص؟أي المضامين.
يتم تحديد الأفكار أوالمحتوىبإحدى الطريقتين:
أ- تلخيص مركز للأساس في النص –إذا كان لايسمح بتقسيمه كشعر التفعيلة أحيانا-مع تحاشي استعمال عبارات النص أو ملامسة سطحه بنثر الأبيات.
ب- تقسيم النص إلى وحدات وتحديد دلالاتها.وتقديم استنتاج جزئي حولها
التحليل:الإجابة عن سؤال كيف قيل النص؟أي الأساليب الفنية
يجب هنا اتباع الترتيب الآتي:
المستوى الدالي:
أ‌-المعجم:تحديد طبيعته من حيث القوة واللين ومدى انسجامه مع المضامين وعصر الشاعر. وجود غريب اللغةمؤشر على ارتباط الشاعر بالذاكرة الشعرية.ثم تحددالحقول المهيمنةحسب مجالاتها (الطبيعة .الذات.الاجتماع...وتبيان نوع العلاقة بينها :تكامل .تنافر. تبرير.تناقض..
ب-الإيقاع:يدرس بنوعيه :
-الإيقاع الخارجي أي الوزن والقافية والروي وتبيان مدى خدمة هذا الإيقاع للموضوع
-الإيقاع الداخلي:التكرار للأصوات( الصوامت والصوائت)-للملفوظات-للعبارات- للجمل- للمقاطع.تكرارالتطابق -التجانس -الصيغ الصرفية- الترادف-التضاد ثم استخراج التوازي بأنواعه المدروسة.ولابد من تبيان وظيفة الإيقاع في تأكيد المعنى وخلق انسجام صوتي وجرْس موسيقي يعمق الدلالة ويضع الرؤية الشعرية في السمع.
المستوى الدلالي:تدرس فيه الصورالشعرية يتحديد أساليبها:التجسيم- التشخيص-التجريد.وأنواعها(مفردة . جزئية. بسيطة) مركبة- كلية.ويستحسن دراسة الصور من خلال:
1-"المنظور التكويني أي مم تتكون الصورة ؟ من تشبيه أم استعارة ...
2-المنظور العلائقي :ماطبيعة العلاقة بين أطراف الصورة مشابهة أو مجاورة؟مقاربة في التشبيه ومناسبة في الاستعارة أم العكس؟.المقاربة والمناسبة تعني التقليد لأن الشاعر التزم بعمود الشعر في الصورة والعكس يعني أنه تمرد عليه أو جدد.
3-المنظور الكمي قلة الصورتعني ضحالة الخيال وغلبة النزعة التقريريةالمباشرة وكثرتها تدل علىخصوبة في الخيال مما يضمن شاعرية النص وبعده الإيحائي.
4-المنظور المرجعي:من أين شكل الشاعر صوره ؟من الموروث الشعري القديم أم من بيئته ؟والجواب سيجعلنا نصنف الشاعر بسهولة في خانة التقليد أو التجديد.
5-المنظور الوظائفي:ما وظيفة الصور؟الإيضاح أم التجميل أم إيحاء بدلالة أوحالة نفسية معينة؟أم التأثيرفي المتلقي أم إقناعه بتنفيره من شيء أوتحبيبه إليه؟
المستوى التداولي:
يجب استحضار نوايا ومقاصد المبدع من توظيفه لهذا المستوى .ويستحسن التدرج فيه على النحو الآتي:
بنية الضمائر:الأنا المتكلمة/النصيةوعلاقتها بما تحيل عليه الضمائر الأخرى:علاقة حب. عداء. توتر. نفور. انسجام ..وليس شرطا أن يحيل ضمير المتكلم على الشاعر فقد تتكلم شخصية ما(في الشعرالسردي) أو يكلم الشاعر عنصرا من الطبيعة(الشعر الذاتي).ثم تحددطبيعة الجمل النحوية والبلاغيةوتحددوظائفها والدلالات الاستلزامية في الجمل الإنشائيةوتبيان مدى خدمة هذا لمستوى لمحتوى النص ومقصدية الشاعر.
التركيب:
استخلاص أهم النتائج المتوصل إليها خلال مرحلي الفهم والتحليل مع مراعاة الترتيب أي ماهي أبرز نتائج دراسة المضمون والمعجم والإيقاع والصوروالأساليب.؟
التقويم:مدىتمثيل النص للخطاب الذي ينتمي إليه
مناقشة النص وإبداء الرأي الشخصي بالحجة والدليل من النص أو من مقروئك حول شعرية النص وجماليته ومدى تمثيله للخطاب الذي أدرجته فيه وبذلك تتأكد من صحة فرضيتك التي أوردتها في التقديم. والله الموفق


المرحلة الأولى : استثمار الرصيدالمعرفي

تعتمد هذه المرحلة على حصيلة المتعلم من اتصاله بمحيطه الوثائقي مصادر مراجع..) من خلال:
- إنجاز بحوث تتعلق بالمحور المدروس وجمع معطيات حول الأديب وعصره وحول طبيعة الفن الأدبي المدروس.
- القيام بعروض مكملة تساعد على إضاءة المقروء وتحليله.
- إنجاز تقارير تركيبية تتضمن نقولا من المراجع وشهادات نقدية.
المرحلة الثانية : أنشطة الفهم

. 1.ملاحظة النص ووضع الفرضيات
- ملاحظة المواصفات الخارجية للمقروء.
- قراءة في المؤشرات المتصلة بالنص المقروء: العنوان،الكاتب،الحجم،المقاطع،الشكل...
-صياغة فرضيات لقراءة النص في صيغة أسئلة أو أفكار عامة، تطرح النص في علاقته بحركية الأدب العربي.مثال: هل المعاينة البصرية للنص توحي بالتجديد أم تكرّس التقليد؟
2. فهمالنص
· تقطيع النص وفق وحداته المعنوية: جملة،مجموعة جمل،فقرات أومقاطع.
·استخراج المعاني والأفكار الأساسية.
·تحويل النص: بشرحه أو تلخيصه أو نثره أو تقليصه.
· تعميم موضوع النص على معطيات تتعلق بنوعه الأدبي أو اتجاهه أو نصوص مماثلة له.

المرحلة الثالثة: أنشطة التحليل

1 -إدراك داليات النص
·استخراج عبارات وألفاظ تتكرر في النص.وتحديد صفاتهاوالبحث عن الحقل المعجمي أو الدلالي للعبارات المحورية.
2 – استخراج الخصائص المميزة للنص داخلسيرورة تطور الأدب العربي
·إبراز عناصر التطور أو التقليد في النص من خلال تتبع المستويات التالية:
-مستوى الأفكار والمعاني.
-مستوى المعجم.
-مستوى الصورة الفنية.
-مستوى الإيقاع والبناء.
3 – توظيف مهاراتالبرهنة والحجاج والمقارنة والحكم
·استعمال مهارة البرهنة والحجاج:
-توظيف أدلة وبراهين تثمن خصائص النص مستقاة من خارج النص: ثقافة الأديب و سيرته أو من داخل النص.
·استعمال مهارة المقارنة والموازنة:
-مقارنة بين مراحل تطور الأديب نفسه.
-مقارنة الأديب مع غيره.
-مقارنة اتجاه أدبي مع آخر.
·استعمال مهارة التقويم والحكم:
- تقويم النص وفق معايير داخلية: لغته، أفكاره، تماسك أجزائه.
- تقويم النص وفق معايير خارجية: أقوال النقاد، مقارنته بكتاب آخرين أو نصوص أخرى.

المرحلة الرابعة : أنشطة التركيبوالتقويم

·إنتاج خلاصات تركيبية تتناول حصيلة التحليل أو تركز على عناصر معينة منه.
·المقارنة والموازنة بين النصوص.
·تطبيق المكتسبات على نصوص أخرى.
·إنتاج نص مشابه للنص المدروس من خلال إنجازات شفهية أو مكتوبة.
· تقويم المقروء في ضوء قراءات وآراء نقدية.



(*) الخطوات المنهجية المقترحة أعلاه ليست سوى عناصر إجرائية من شأنها مساعدة المتعلم والقارئ عموما على محاورة منتجة للمقروء.ولذلك يبقى المجال مفتوحا للأخذ بأشكال متعددة من المقاربات،شريطة احترام المبدإ التربوي الذي لا يقتصر على خارجيات النص ملغيا مكوناته الداخلية، ولا ينغلق داخل هذه المكونات مقصيا أثر المحيط والظروف المساهمة في إنتاج النص.
فالتحليل الأدبي في الحضن التربوي يختلف كثيرا عن التحليل الأكاديمي المحترف المنفلت من قيود الديداكتيك وإكراهات الفصل المدرسي.
إن الخطة القرائية المقترحة هي مجرد وعاء مطاطي قابل للتمدد في كل الاتجاهات حسب نوعية النص المقروء، وشكله، وموضوعه ومدارك التلاميذ. ويمكن للقارئ تعديل الخطة وفق ما يتوفر أمامه من معطيات ومقامات القراءة وأدافها.
مدرسة الشعر الحر


أ ـ نشأتها وأعلامها:
نشأت في أعقاب المدرسة الرومانسية المغرقة في الخيال,والممعنة في الهروب من الواقع إلى الطبيعة,وقد نشرت نازك الملائكة أول قصيدة عام 1974اسمتها (الكوليرا) كما نشر بدر شاكر السياب ديوانه (أزهار ذابلة) في العام نفسه، وقد تحررت القصيدتان من القافية الواحدة والتزمتا وحدة التفعيلة.
الإنسان المعاصر بمعاناته وطموحاته هو جوهر التجربة في هذه المدرسة.
أبرز أعلامها: نازك الملائكة، بدر شاكر السياب، صلاح عبد الصبور،أحمد عبد المعطي حجازي، فدوى طوقان، محمود درويش.
ب-عوامل ظهور هذه المدرسة:
1)التأثر بالشعر الغربي والمذاهب الأدبية السائدة هناك.
2)ظهور الحركات التحريرية في معظم الدول العربية.
3)الميل الفطري للتجديد.
ج ـ خصائصها و ملامحها الفنية:
أ.من حيث المضمون:
1)الشعر تعبير عن الواقع وعن معاناة حقيقية.
2)الشعر وظيفة اجتماعية فهو يكشف عن مواطن التخلّف في المجتمع.
3)التجديد في أغراض الشعر، فقد اهتم الشعراء بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والوطنية كالدعوة إلى الاستقلال والتحرر ومقاومة الأعداء وهموم الشعب.
ب.من حيث الشكل:
1)القصيدة بناء شعوري يبدأ من نقطة، ثم يأخذ في النمو حتى يكمل.
2)تنقسم القصيدة إلى مقاطع ويمثل كل مقطع عنصرا من عناصرها.
3)تبنى القصيدة على وحدة التفعيلة ويحل السطر الشعري محل البيت الشعري.
4)التزام القصيدة قافية واحدة، وليس لها نظام محدد لتوزيع القوافي.
5)ترتكز على الموسيقى الداخلية وإيحاء الكلمات وجرسها.
6)استخدام الألفاظ المتداولة، ومنحها طاقات إيحائية وشعورية تستمدها من السياق.
7)الإعتماد على الرمز والميل إلى الأساطير والتراث الشعبي.
Coolالاهتمام بالصورة الشعرية
مدرسة المهجر



هي المدرسة التي قامت على يد أدباء العرب الذين هاجروا من بلاد الشام إلى أمريكا الجنوبية والشمالية

دوافع الهجرة
1- فساد الحكم العثماني والاستبداد السياسي وكبت الحريات
2- الصراع المذهبي والتعصب الديني
3- الضغط الاقتصادي والبحث عن الرزق
4- ميل الشاميين إلى المخاطرة والرحلات

مظاهر نشاط المهاجرين إلى أمريكا
بعد أن استقر المهاجرون في وطنهم الجديد أنتجوا أدبا تقليديا ثم اتجهوا إلى التجديد وكونوا جماعتين هما :
الرابطة القلمية : وتكونت سنة 1920 م بأمريكا الشمالية وأعلنت الثورة على الش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منهجية القصة و الاقصوصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحكمة :: منتدى اللغات :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: